ابن عساكر
186
تاريخ مدينة دمشق
وفي رواية أبي القاسم العرباض أبو نجيح وعمرو بن عبسة أبو نجيح أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا عمر بن عبيد الله بن عمر أنبأ عبد الواحد بن محمد أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق نا إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل قال سمعت علي بن المديني يقول وزعم أبو تميلة أن أبا نجيح السلمي هو العرباض بن سارية أخبرنا أبو بكر محمد بن العباس أنا أحمد بن منصور بن خلف أنا أبو سعيد بن حمدون أنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول أبو نجيح عرباض بن سارية ويقال هو عمرو بن عبسة وكلاهما له صحبة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو طاهر بن أبي الصقر أنا هبة الله بن إبراهيم بن عمر أنا أبو بكر المقدمي نا أبو بشر الدولابي قال ( 1 ) أبو نجيح العرباض بن سارية أنبأ ( 2 ) أبو جعفر محمد بن أبي علي أنا أبو بكر الصفار أنبأ أحمد بن علي بن منجويه أنا أبو أحمد الحاكم قال أبو نجيح العرباض بن سارية السلمي من بني سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة ( 3 ) بن قيس بن عيلان له صحبة من النبي ( صلى الله عليه وسلم ) سكن ( 4 ) الشام مات في فتنة ابن الزبير ويقال سنة خمس وسبعين أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد بن الهيثم القاضي نا محمد بن إسماعيل بن عياش حدثني أبي ( 6 ) عن ضمضم عن شريح بن عبيد قال قال عتبة بن عبيد كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إذا أتاه
--> ( 1 ) الكنى والأسماء للدولابي 1 / 90 . ( 2 ) في م : أنبأنا . ( 3 ) الأصل وم : حفصة . ( 4 ) ما بين معكوفتين زيادة عن م للايضاح . ( 5 ) قبله خبر سقط من الأصل ، نستدركه عن م وهنا ، وتمام روايته : أخبرنا أبو علي الحداد في كتابه ، وحدثني أبو مسعود ، أنبأ . . . قال : نا أبو العباس ، نا سليمان بن أحمد ، نا أحمد بن عبد الوهاب ، نا أبو اليمان ، ( نا ) إسماعيل بن عياش عن ضمضم وروى عن شريح بن عبيد قال : قال عتبة بن عبد السلمي كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا أتاه رجل وله اسم لا يحبه غيره ، ولقد أتيناه وإنا لسبعة من بني سليم ( أكبرنا ) العرباض بن سارية فبايعناه جميعا . ( 6 ) من طريق إسماعيل بن عياش رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء 3 / 421 وتاريخ الاسلام ( حوادث سنة 61 - 80 ص 484 ) . وقد أخرجه الذهبي أيضا في سير أعلام النبلاء 3 / 416 في ترجمة عتبة بن عبد ، وانظر تخريجه فيه هناك .